صـفـرو:مريم بنطاشا دكالية من العونات تتوج ملكة جمال حب الملوك لسنة2019+(صورحصرية)

تغطية مباشرة من مدينة صفرو

إشعاع متواصل في النسخة 99 لشيخ المهرجانات بمدينة حب الملوك “صفرو”المهرجان الذي حضي بالرعاية السامية لصحاب الجلالة الملك محمد السادس ومصنف في الثرات الامادي عبر اليونسكو ، في فقرات أمازيغية عربية بألوان موسيقية محلية وطنية ودولية من وحي الثقافات ،الندوة الصحفية التي سلطت الضوء صباح  يوم أمس الأربعاء 12يونيو2019، بمدينة صفرو بحضورمختلف وسائل الاعلام والوطنية والدولية  العديد ومسؤولين عن تسيير وتدبير المهرجان .

  *مريم بنطاشا ملكة جمال حب الملوك2019*

حيث حضيت جريدة “وطــنـي24“الإلكترونية بتغطية مباشرة للندوة الصحفية ومواكبتها مهرجان حب الملوك وخاصة المحطة البارزة في تتويج “ملكة جمال حب الملوك لسنة 2019 التي تم إختيار مريم بنطاشا 23 سنة من مدينة سيدي قاسم طالبة جامعية تنحدر من أصول دكالية من منطقة العونات حاصلة دبلوم الهندسة الميكانيكية والإنتاجية التي نالت إعجاب لجنة التحكيم برئاسة الإعلامية والممثلة أمال صقر وعادة الرتبة الوصيفة الاولى لزهرة بوملك 21 سنة من مدينة الناظور فيما حصلت الشابة فاطمة السباعي 23 سنة من مدينة كرسيف برتبة الوصيفة الثانية  .

و سيتخلل المهرجان خلال الايام المقبلة 13/ 14 /15 / 16 والذي أبدى فيه السيد عمر التويمي بنجلون عامل إقليم صفرو و باشا المدينة وكل المعينين و المنتخبين إهتماما كبيرا من أجل إنجاحه والرقي  بفقراتة الفنية الأمازيغية -العربية و الدولية في مجال الفن الثقافة ، والعديد من المحطات بمعارض موازية وأنشطة فلاحية ، إقتصادية ، رياضية بمشاركات من مختلف مدن المغرب .

*زهرة بوملك الوصيفة الأولى*

وينسب مهرجان حب الملوك إلى ثمرة الكرز ، يعتبر المغرب في مقدمة البلدان المُنتجة لهذه الفاكهة الجميلة بلونها الأحمر. والغنية بفوائدها الغذائية، فهي تنتج سنوياً حوالي سبعة آلاف وأربعة أطنان من الكرز، لذلك نُظم مهرجان حب الملوك في نهاية موسم جني محصول هذه الثمرة.

 وهومن المهرجانات الثقافية والسياحية ذات الشعبية الكُبرى التي يحتفل فيها في مدينة صفرو التي تتميز بجمال طبيعتها الأخاذة، ويُسميها أهل المغرب بمدينة حب الملوك، ويُسميها اليهود بأورشليم الصغيرة، بينما يُسميها الفرنسيون بحديقة الغرب، وحملت أولى دوراته عنوان (مهرجان نهاية ربيع صفرو)، وتُنظم فيه مسابقة ملكة جمال حب الملوك، وصنفت مُنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) هذا المهرجان كواحدٍ من ضمن مهرجانات التراث الثقافي اللا مادي للإنسانية. تاريخ الاحتفال بمهرجان حب الملوك يُعتبر هذا المهرجان شيخ المهرجانات المغربية وعميدها وأكثرها شهرةً، وتعود أصوله إلى عام 1919م، وتحديداً إلى فترة الحكم الفرنسي للمغرب، وأول من دعى لقيامه هو الحاكم الفرنسي بيير سوغان الذي اقتبسه عن مهرجان للكرز يُقام في فرنسا في بلدة أولفي من مقاطعة تولوز الفرنسية.

*فاطمة السباعي الوصيفة الأولى*

توقيت المهرجان تبدأ فعاليات هذا المهرجان في أواخر شهر حزيران من كلِ عام، وهي فترة نهاية موسم جني محصول الكرز، حيث تُنظم على مدى ثلاثة أيام. أحداث وجريات المهرجان في هذا المهرجان تلبس مدينة صفرو أجمل حلتها، فتتزين شوارعها بالورود، وتستعرض مواكب تطوف شوارع مدينة صفرو، على ضوء المشاعل وعلى أنغام الأهازيج والموسيقى الشعبية والأغاني الأمازيغية، إلا أن أكثر ما يميز هذا المهرجان هو انتخاب ملكة جمال حب الملوك، والغاية من هذه الفعالية هي الربط بين جمال هذه الثمرة التي تُشبّه بجمال الفتاة ورقتها وخفرها، حيث تترشح تسع فتيات جميلات، يرتدين اللباس المغربي التقليدي، وتُنتخب من بينهن الملكة ووصيفتيها، فتطوف معهن ضمن الموكب في شوارع المدينة وتُحيي الحضور، ويوزع عليهم الكرز والورود، وتتوج الملكة بتاجٍ مصنوع من الذهب الخالص،

كما يُعلن عن عروستين، واحدة عربية والأخرى أمازيغية. يُعتبر هذا المهرجان مناسبة يحرص العديد من أهالي المغرب على حضورها والمشاركة فيها، كما يحضره العديد من السياح من مختلف بلدان العالم، كما تنظم فيه الأمسيات الفنية التي يُشارك فيها فنانون وفرق فنية محلية، بالإضافة إلى العروض الرياضية؛ كالفروسية، والثقافية والترفيهية للكبار والصغار، ومعارض للحرف اليدوية والصناعات التقليدية والمشغولات ذات الصبغة التراثية، للتعريف بالثراث المغربي العريق وكل ما له علاقة بالثرات والثقافة والتسامح العالمي الانساني.

ولنا عودة في الموضوع بتفاصيل أكثر حول حفل تتويج ملكة جمال حب الملوك والمنصة الشرفية وكل ما يزجر به المهرجان من تنوع الثرات الأصيل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: