سعد الدين العثماني:إنتاج الثروة وإحداث مناصب الشغل أبرز التحديات لسياستنا الاقتصادية

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن التحديات الأساسية لسياستنا الاقتصادية، تتعلق أساسا بإحداث مناصب شغل مستدامة، وإنتاج الثروة لضمان خدمات عمومية ذات جودة، وتمويل سياسات اجتماعية إرادية جريئة واستباقية تسهم في تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

ولتحقيق ذلك، يضيف العثماني، خلال جلسة تقديم جواب رئيس الحكومة في مناقشة الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، مساء اليوم الاثنين، تم تحديد ثلاثة أهداف اقتصادية، أولها، تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، ودعم قدرته على تحقيق نمو مستدام، ثم الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية لبلادنا، من أجل تعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات الاقتصادية، وتوسيع هامش المناورة لصالح التنمية المستدامة.

أما الهدف الثالث، بحسب رئيس الحكومة، فيتمثل في دعم المقاولة الوطنية وتكريس دورها كوسيلة لإنتاج الثروة وإحداث فرص الشغل ورفع القدرة التنافسية للبلاد.

وحول أهم ما تم القيام به لصالح المقاولة الوطنية والاستثمار بالمغرب، قال العثماني، إنه تم إطلاق ورش إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، وتسريع عملية استرجاع الضريبة على القيمة المضافة، والعفو الضريبي لعام 2018، بالإضافة إلى الإصلاحات القانونية المتعلقة بعدد من الشركات.

وأوضح رئيس الحكومة، أنه تم اعتماد نظام تصاعدي في الضريبة على الشركات، وكذا توسيع المزايا الممنوحة للمصدرين لتشمل جميع الشركات التي تنتج منتجات موجهة للتصدير، وإطلاق ثمانية بنوك تشاركية، وإطلاق صندوق بقيمة 500 مليون درهم لدعم المشاريع الناشئة والمبتكرة.

ومن أهم مؤشرات تحسن ظروف الاستثمار بالمغرب، أشار العثماني، إلى الارتفاع الهام في الاستثمار الأجنبي بنسبة 55 بالمائة ما بين 2016 وآخر 2018، حيث تم بلوغ 32 مليار درهم، مشددا على أن الشركات الأجنبية تستمر في ظل توفر ظروف سياسية واقتصادية مواتية ومناسبة. وتابع أن من المؤشرات الإيجابية أيضا، ما تعلق بانخفاض معدل إفلاس الشركات، وارتفاع معدل إحداث الشركات بزيادة تقدر ب 20 بالمائة مقارنة مع 2017.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: