رسالة مفتوحة إلى المعطي منجب

قد يتفهم الإنسان دفاع الأم عن ابنها المذنب أو الزوجة عن زوجها لكن ما يستعصي على الفهم هو إصرار البعض على جعل جريمة بشعة قضية سياسية, مشككا تارة في نزاهة السلطات القضائية و دافعا تارة أخرى بنظرية المؤامرة.

هذا حال المعطي منجب مع قضية توفيق بوعشرين،الصحفي الذي طالما ادعى النزاهة و العفة في افتتاحيات مقالاته قبل ان ينكشف أمره و تتجلى حقيقته امام عموم المغاربة. فلا أقوال الضحايا و لا الفيديوهات الجنسية التي توثق لجرائم هذا المخلوق و لا حثى نتائج الخبرة المجراة على الشرائط جعلت المعطي منجب يعود إلى رشده و يقر بتورط صاحبه في أفعال قذرة.

كل هذا يؤكد بأن المعطي منجب و كل  من يدور في فلكه همهم الوحيد هو الاسترزاق عن طريق اللعب بورقة حقوق الانسان لذلك فهو يستحق عن جدارة و استحقاق لقب “المعطي مول الجيب”, لأن ما يهم في الأول و في الأخير هو ملأ الجيب بما تجود به الجهات الخارجية المعادية لبلدنا و لأنه  لو كان نجيبا لادرك منذ البداية أنه على خطأ. ختاما أقول له و لامثاله إن “لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم”، فعجلة التطور في المغرب ستستمر في الدوران و لن توقفها جعجعة بلا طحين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: