رجال “البطاني”يحجزون أطنان من الملابس المهربة بناء على معلومات دقيقة

فيما يشبه العد التنازلي، أعلنت الفيالق الجمركية التابعة للكولونيل عبدالقادر البطاني القائد الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة- حربا بلا هوادة على التهريب بشتى أنواعه والجريمة المنظمة العابرة للحدود إن الذي ينشط على تراب الجهة أو القادم من المناطق الأخرى للمملكة. فبعد أقل من أسبوعين فقط على إفشال تهريب عشرات الأطنان من المفرقعات وآلاف الهواتف الذكية من الجيل الجديد مصدرها شبكة تهريب منظمة، أقدمت مساء يومه الجمعة 08 نونبر 2019 فرقة جمركية تابعة للقيادة الجهوية للفيالق الجمركية بمدينة طنجة، على توجيه ضربة أخرى موجعة لأباطرة التهريب وذلك بعد حجز كمية كبيرة من الملابس المستعملة والجديدة المهربة يفوق وزنها 12 طنا.

وأفاد مصدر مطلع للجريدة، أن القيمة المالية الإجمالية للمحجوزات التي تم ضبطها داخل مستودع غير قانوني يقع بحي الرياض قرب فندق “أهلا ” وسط مدينة طنجة، تفوق 130 مليون سنتيم، وأن العملية قد تمت بناء على دراسة وتحليل معلومات دقيقة توصلت بها المصالح الجمركية حول نشاط شبكة منظمة تنشط في مجال تهريب الملابس من مدينة سبتة المحتلة، حيث تم تكليف فرقة تابعة لزمرة طنجة لإنجاز المهمة وذلك بالتنقل إلى المستودع المشبوه، وقد تمت عملية المداهمة بحضور ضباط الشرطة القضائية و في غياب صاحبه.

وعند تفتيش المستودع، تفاجأ أعوان الجمارك بالعدد  الهائل للرزم والتي كانت مملوءة بالملابس المستعملة وكميات كبيرة أخرى من الملابس الجديدة، فتم إنجاز محضر الحجز وتم بعد ذلك نقل المحجوزات إلى المستودع الإداري الخاص بالجمارك في طنجة.

وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، صدرت في حق صاحب المستودع مذكرة بحث وطنية من أجل القبض عليه والبحث معه لتحديد نوع المخالفة المرتكبة وقيمة المطالب المدنية لإدارة الجمارك، قبل تقديمه أمام أنظار العدالة لتقول كلمتها فيه.

وحري بالذكر، أنه خلال هذه الفترة الأخيرة، نفذت مختلف الفيالق الجمركية العاملة بمجموع النقط الحدودية -برية وبحرية وجوية وكذا معبر باب سبتة- بتراب جهة طنجة تطوان الحسيمة عددا كبيرا من عمليات الحجز تنوعت بين مخدرات صلبة وملابس لماركات عالمية وأجهزة الكترونية ومستحضرات تجميل مما كبد أباطرة التهريب خسائر بملايين الدراهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: