خالد البكاري:”الله يعطيكوم زهر جميلة مصلي”

مباشرة بعد تنصيب الحكومة في نسختها الثانية بقيادة سعد الدين العثماني، تفاعلت تدوينات النشطاء الفايسبوكيين مع لائحة سعد العثماني لحكومة “الكفاءات” بالإيجاب والسلب. اخترنا من بين هذه التدوينات ما كتبه خالد البكاري حول حكاية “الزهر” مع الوزيرة البيجيدية جميلة المصلي التي دخلت ولم تخرج من الحكومة منذ سنة 2002 تزامنا مع تعيينها أستاذة لمادة التربية الإسلامية بالسلك الثانوي.

إليكم التدوينة:

لم اتسوق للتعديل الحكومي، حيت اي  تعديل قبل سنة ونصف من الانتخابات هو تخربيقة،، الوزير الجديد ما يجي فين  يفرق بين الطواليطات ومكاتب الأرشيف في مقر الوزارة حتى توصل الانتخابات،  واراك لحكومة جديدة تاني!!ولكن فين مكنشوف جميلة مصلي باقة في الحكومة، كنحس بالشمتة هههه

 للا جميلة تخرجت من ENS في 2002 كاستاذة للتربية الإسلامية فالثانوي، ولكن  معتباتش القسم، حيت ولات برلمانية فاللائحة الوطنية د البيجيدي ديك  السنة،وملي انتهت الولاية البرلمانية ديالها الأولى،وكان  مفروض ترجع للقسم في 2007، تم إعادة انتخابها للمرة الثانية، ودائما في  اللائحة الوطنية، وفي 2011 عاوتاني برلمانية في اللائحة الوطنية (الريع  الحزبي) ،، كان من المفروض بعد انتهاء هذه الولاية ترجع للقسم، لكن لي عندو  خالتو فقيادة الحزب، ميخممش، ، بنكيران اختارها وزيرة منتدبة عند الحسن  الداودي فالتعليم العالي مكلفة بالبحث العلمي،، ومن البحث العلمي، جدد ليها  العثماني في الصناعة التقليدية، وفهاد التعديل الأسرة والتضامن،،

 تصوروا أستاذة ثانوي منذ تعيينها في 2002 لم تدرس ولو ساعة،، حيت كل مرة كاين مهمة برلمانية او حكومية،،

 فهاد العطالة البرلمانية قادات للا جميلة دكتوراه من وجدة، تحت إشراف  القيادية في البيجيدي وزوجة عبد العزيز افتاتي،، الوقت موجووووودد،،،  والإخوان والأخوات في الجامعة موجودين يسهلو مأمورية التسجيل في سلك  الدكتوراه،

 الرسالة كانت حول الحركات النسائية،، رسالة َكلها اتهامات وتشكيك في هذه الحركات،، مهم ديك هدرة: التغريب والاستيلاب وداكشي،،

 وفي غفلة “برق ما تقشع” غيرت الإطار من أستاذة الثانوي التأهيلي إلى  متصرفة،، والصراحة عبر مباراة،،، وللصراحة اكثر نهار غيتفتح ملف مباريات  تغيير الإطار إلى متصرف، غنلقاو كم من المتفرغين النقابيين والبرلمانيين  واعضاء الدواوين لي كينجحو فيها، من اليمين واليسار للإنصاف.

ب. س: غير بغيت نعاود حكاية “الزهر” ملي كيكون في صفك،، اما السيدة  الوزيرة ماشي هي المشكل فالبلاد،، المشكل اكبر منها، ومن حتى العثماني،،  انا فقط عجباتني الكفاءة ديالها، و مشوارها المهني الحافل بالتجارب الذي  أهلها لتدبير البحث العلمي ثم الصناعة التقليدية وصولا للأسرة وداكشي

بقلم: خالد البكاري ناشط سياسي وحقوقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: