حزب التقدم والاشتراكية يؤكد ضرورة أن تتوفر للاستحقاقات المقبلة أجواء سياسية تعيد للعمل السياسي والمؤسساتي قيمته

أكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية على ضرورة أن تتوفر للاستحقاقات المقبلة أجواء سياسية ملائمة كفيلة بأن تعيد للعمل السياسي والمؤسساتي قيمته.

وحسب بلاغ للحزب، شدد المكتب السياسي في اجتماعه الدوري، الذي انعقد مؤخرا بحضور رئيس وأعضاء مجلس رئاسة الحزب، على أن من شأن هذه الأجواء أن تتيح مناخ التعبئة اللازمة لتحقيق الطموحات التنموية والديمقراطية للمغرب، وخلق دينامية جديدة بالفضاء الوطني العام.

وذكر البلاغ أن الاجتماع تميز بعرض سياسي عام تقدم به السيد محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام للحزب، وبمداخلة للسيد إسماعيل العلوي رئيس مجلس الرئاسة، تلاهما نقاش عميق حول مختلف أبعاد الوضع الوطني، أكد خلاله المتدخلون على كافة التحليلات والمواقف الراهنة للحزب بشأنها، وعلى الأهمية البالغة التي باتت تكتسيها ضرورة قيام المملكة “بخطوات ومبادرات وإصلاحات تروم تجاوز ضبابية الأوضاع وتراجع منسوب الثقة”.

ودعوا إلى مواصلة الحزب مساعيه نحو “تقوية الصف الوطني الديمقراطي وتفعيل حركة مجتمعية مواطنة”، وذلك بالموازاة مع مجهودات تمتين الأداة الحزبية.

وتناول المكتب ، أيضا ، مجمل التطورات الطارئة المرتبطة بالصحة العامة بفعل فيروس كورونا المستجد، حيث سجل “بإيجابية” المجهودات الحكومية بهذا الصدد، وكذا التدابير التي اتخذتها والآليات التي اعتمدتها، إلى حد الآن، المصالح الأمنية والصحية بالمملكة، مشيدا ، على وجه الخصوص، بالدور “الكبير والمهم” الذي يقوم به النساء والرجال العاملون بقطاع الصحة “بوطنية وتفان ومهنية”.

وتطرق الاجتماع إلى التداعيات المحتملة للقرار المتعلق بدخول المغرب في مرحلة ثانية من سياسة تحرير سعر صرف الدرهم، حيث أكد المكتب السياسي على ضرورة أن تتخذ السلطات العمومية المكلفة بضبط وتقنين القطاع المالي الوطني كافة الاحتياطات والتدابير الكفيلة بضمان نجاح هذا الانتقال وتأمين حسن سير سوق الصرف.

وعلى صعيد آخر، طالب المكتب السياسي الحكومة “بممارسة واجبها من خلال اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير القانونية والتنظيمية الاقتصادية التي تمكن ، على المدى القريب والمتوسط والبعيد، من عقلنة وحكامة وشفافية التجارة والمنافسة في قطاع المحروقات، ومحاربة كل أشكال الممارسات غير المشروعة فيه”.

وتضمن جدول أعمال الاجتماع الدوري للمكتب السياسي ملفات أخرى ذات طابع حزبي وتنظيمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: