حادث إحتراق طفلة بسيدي علال البحراوي..أبواق تستغل الحادث وتبيان الحقيقة الضائعة من إختصاص سمو القانون

خرجت بعض الأبواق التي تستغل الأحداث في المجتمع للركوب على الموجة لنشر بعض المغلطات في قضية وفاة الطفلة هبة التي توفيت محروقة في نافذة منزل أسرتها بمدينة “سيدي علال البحراوي”ودلك لتأجيج الأوضاع في غياب شبه تام للحقيقة الضائعة التي من المنتظر أن يكشف عنها سمو القانون (القضاء).

وأوضحت السلطات المحلية لإقليم الخميسات في بلاغ لها “إنه فور إشعار مصالح الوقاية المدنية بمدينة سيدي علال البحراوي، مساء يوم أمس الأحد4 غشت 2019، حوالي الساعة الخامسة مساء بما مفاده محاصرة النيران لطفلة وراء شباك حديدي لإحدى نوافذ الطابق الأول لمبنى سكني كائن بحي النصر بسيدي علال البحراوي، انتقلت في الحين عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان”.عملت جاهدة للوصول للطفلة التي لقيت مصرعها حرقا، وذلك على الرغم من المجهودات المبذولة للوصول إليها، حيث حال دون ذلك الشباك الحديدي الموضوع على النافذة والنيران التي انتشر لهيبها جراء وجود مواد شديدة الاشتعال بالغرفة”.

وذكر البلاغ أن الطفلة كانت تلعب بشباك غرفة المنزل المطلة على الشارع وقت نشوب الحريق، جراء انفجار شاحن كهربائي من عينة رديئة، كان يستعمل بداخل الغرفة.

هذا وقد تم فتح بحث من طرف السلطات المعنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد ضجت بانتقادات كثيرة حول تأخر الوقاية المدنية في التدخل، واستعمالها لوسائل وطرق بدائية في عملية الإنقاذ فيما وجهت اتهامات مجانية لمصالح الوقاية المدينة حول كيفية التعامل مع الحادث والتقصير في أداء الواجب بالرغم من المجهودات الجبارة لعناصرها بعين المكان وتبقى الحقيقة ضائعة إلى حين كشفها من طرف السلطات القضائية دوي الاختصاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: