بـوعـيـدة:أنا متواجد بمراكش ولا أعلم كيف إنتقلت إلى وزارة الداخلية ووضعت إستقالتي..!!

وطني24/الحسين اولودي

بعد نشر خبر استقالته الدكتور عبد الرحيم بوعيدة رئيس مجلس جهة كلميم-وادنون يوضح في مقطع فيديو حيث قال ان خبر استقالته هاته المعلن عنه في بعض وسائل الاعلام فوجئ به على غرار باقي المواطنين ، حيث قال ان ساعة اذاعة الخبر كان منهمكا في تصحيح اوراق الامتحانات في بيته بمدينة مراكش “ونزل علي الخبر كالصاعة في الوقت الذي نشر الخبر على وكالة المغرب العربي للانباء  أنا متواجد بمراكش ولا اعلم كيف انتقلت بسرعة البرق إلى وزارة الداخلية ووضعت هذه الاستقالة” واضاف رئيس مجلس جهة كليميم وادنون انه لا علاقة له بالاستقالة لا من بعيد ولا من قريب ، وأوضح بوعيدة في معرض حديثه ان الاستقالة هاته كتبها في اطار التفاوض وسلمها لابنت عمه السيدة امباركة بوعيدة لكي تتفاوض مع الاطراف التي كانت تتفاوض آنذاك …وبعد مرور  الجولة الاولى من المفاوضات يقول الدكتور انه ابلغ السيدة امباركة  بوعيدة عبر اتصال هاتفي انه ضد مخرجات تلك الجولة وضد حتى الاشخاص الذين تتفاوض معهم ….وأضاف انه منذ توليه رئاسة هذه الجهة والكل يتحدث عن صراعه مع وعيم المعارضة ، وان مسالة الاستقالة طلبت منه على اساس التفاوض الامر الذي اعتبره الدكتور ” استقالة مشروطة “اعطاها عن طواعية وعن حسن نية “لكي لا يقال انني انا المشكل وانني انا علق جميع مشاكل جهة وادنون “واتضح بعد كل هذا ان التفاوض كان مع  زعيم المعارضة  اي مع  الطرف الذي  يتهمونا بالصراع معه إذن كيف يمكن لمن كان جزءا من المشكل ان يكون جزءا من الحل ؟ كيف لمن كان يعرقل جميع المشاريع التنموية جهة كليميم وادنون ان تجلس معه السيدة امباركة للتفاوض تحث اشراف السلطة الوصية ؟عذا ما اعتبره الدكتور “عبث” وأخبرها السيدة امباركة انه ضد هذه  المفاوضات  ومخرجاتها وغير معني بها وان استقالته هاته” امانة في يدها” لأنه لا يعقل ان تمر ثلاث سنوات من الصراع مع اناس  كانو سبب ” البلوكاج “بعدها نجلس معهم لإعادتهم للمجلس معززين مكرمين يقول المتحدث “إذن الخطأ فينا في الرئيس و أغلبيته؟” هطا ما اعتبره سياقا مرفوضا ومنطق لا يقبله العقلاء…ونفى بوعيدة تلقيه اي اتصال من اي جهة للتفاوض كرئيس منتخب لمؤسسة دستورية لا من الوزارة الوصية ولا من اي جهة اخرى من اطراف التفاوض … و استرسل المتحدث ان الحيثيات كثيرة لايمكن جردها في هذا البث المباشر لانه فقط مناسبة لتقديم التوضيحات حول موضوع الخبر الذي انتشر عبر عدة منابر اعلامية وانه غير مسؤول عنها وعن آثارها القانونية وأضاف انه نفاجئ كما تفاجئ الجميع وانه لم يلج مقر وزارة الداخلية ولا وكل ولا فوض اي شخص آخر لوضعها مكانه “فأنا لست نكرة او صفرا على الشمال و لست طفلا ولا سارقا كي استحي من وضعها ، بل استاذ جامعي و رئيس جهة ” و اكثر من هذا ان صورعت من عدة اطراف من يوم ترأست المجلس وليس من قبل المعارضة فقط بل حتى من اطراف رسمية ولم يساندني حزبي ولم تساندني الوزارة الوصية من غير الشرفاء و المواطنين باستثناء العدالة والتنمية ويعض الاعضاء … وتسأل بوعيدة عن ما الذي تغير موجها السؤال للاعضاء الذين وافقوا على مخرجات التفاوض كما اشار كذلك لمسالة الفساد في جهة كليميم وادنون مستشري ومسكوت عنه  وهناك حماية لهذا الفساد كذلك هناك عدم حياد حقيقي  ومن ارادني ان اغادر سأغدر من تلقاء نفسي  وأبرر ذلك للمواطنين و لا حاجة لي ان أوكل من يضع الاستقالة بدلي فلست قاصرا ..”واضاف انه غير متشبث بالكرسي لكن “إذا لم اعجل احدا  من المفروض ان ينتظر حتى الاستحقاقات المقبلة لسنة 2021 وقتها يمكن اختيار أشخاض بجينات خاصة” ولن يفهم من كلامي يقول بوعيدة ” أني ضد احد او ضد بلادي او الوطن او ضد مصلحة جهتي وادنون ” و خلص بوعيدة قبل ختم حديثه عن الموضع انه اقل ما يمكن القول والحالة هذه ” انها مؤامرة” وان الاستقالة  تصرف ديموقراطي لها أدبياتها و ظروفها وتقدم إذا فشل الشخص وأضاف ” انا لم أفشل بل تم إفشالي عرقلة وعدم الحياد…. لهذا الكل يتحمل مسؤوليته والقانون والمحاكم المختصة والقضاء يقول كلمته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: