بـالـصـور..الجراري والمريني والأعرج يتوجون سميرة فرجي سيدة للشعر العربي

في حفل أدبي فني  بالرباط، حضره العشرات من  الأدباء والفنانين والباحثين والإعلاميين من النساء والرجال، ألبس محمد الاعرج وزير الثقافة والاتصال “بردة سيدة الشعر العربي” للشاعرة المتوجة سميرة فرجي، التي أهداها إياها النادي الجراري، عرفانا بمسارها الشعري المتميز والحافل بالانجازات الابداعية الراقية. وأعلن عميد الادب العربي الدكتور عباس الجراري في كلمة بالمناسبة الشاعرة “سيدة للشعر العربي” بعدما عدد خصائص ومميزات شعرها من خلال الدواوين الثلاث التي “قرأها بشغف وتذوقها بإمعان”، مؤكدا أن الشاعرة  لها قدرة فائقة على الإبداع الرائق الأنيق بيسر ودون تكلّف”، حيث نوه بـ”جزالة أسلوبها ولغتها وروعة صورها، وحاستها الفنية المرهفة، ورّقتها التي لا تخفي عواطفها الإنسانية”، ليخلص إلى كون “الشعر بهذا المفهوم لا يتنافى مع العلم إن لم يكن هو علم بذاته”.

واعتبر مؤرخ المملكة عبد الحق المريني، في شهادة له في حق سيدة الشعر العربي، أن الشاعرة “عشقت منذ طفولتها القِرطاس والقلم، وهي موهوبة ومتألقة.. أبدعت وأجَادَت”.، أما صلاح جرار، وزير الثقافة الأردني السابق، فقد نوه بأحقية الشاعرة سميرة فرجي بالتكريم على شعرها المتميز و”الغني بالمضامين الفكرية العالية القيمة الوطنية والقومية، وذات اللغة العذبة الأخاذة والصور المعبّرة”، كما نوه بهذه “السُّنة المغربية الحميدة للمغرب ومؤسساته الثقافية، إدراكا لكون رعاية الإبداع والتميز ودعمه سبيلا من سبل نهضة الأمة والمجتمعات ورفعتها”.

أما محمد احميدة، عضو النادي الجراري منسق الكتاب الجماعي حول الشاعرة، فذكر في كلمته بان الكتاب التكريمي، يقدم شهادة لكلّ منتسبي النادي الجرّاري من أجيال مختلفة، ونخبه ذات الانتماءات المعرفية المتعددة، لشاعرة “سُيِّرت إليها القوافي”، وتمثّل “فتنة الشرق الشاعر”، بعدما لمس عميد الأدب المغربي “معالم النبوغ المغربي في شعرها”.، ومن جهته وصف عبد الله بنصر العلوي، الرئيس المؤسّس للمركز الأكاديمي للثقافة والدراسات المغاربية والشّرق أوسطية والخليجية،  ومنسق الكتاب التكريمي تتويج الشاعرة سميرة فرجي بكونه “تكريما لأحد أعلام الشعر المغربي والعربي المعاصر وأن شعرها يطاول قامات الشعر المغربي والعربي”.، ويضمّ الكتاب التكريمي 34 بحثا أكاديميا، ساهم فيه أكاديميون وكُتَّاب من المغرب وموريتانيا والإمارات والأردن ومصر .”

وفي كلمة لها بالمناسبة، تحدثت الشاعرة المتوجة عن تأثرها البالغ بهذا الحضور الوازن، قائلة أنها “في حالة انفعال قصوى وينتابنها خجل فظيع”، متوجهة بالشكر الخالص والمحبة العميقة إلى كل الحاضرين من الباحثين والشعراء ورجال الفكر والأدب”، مضيفة أنه “معهم ومع قيم الأصالة والحداثة كل شيء يمتد ويتواصل”.

وذكر مسير اللقاء الاكاديمي عبد الرحمان طنكول أن تكريم سميرة فرجي “تتويج يوَطِّن الإبداع في ذاكرة زاخرة، بحفل يؤرخ ذاكرة المستقبل”، لان قصائد الشاعرة تمسّ مختلف مناحي الحياة والقلب على مستواها الجمالي وتركيبها وبنائها وصورها وبلاغتها..”

الحفل الذي تميز أيضا بمشاركة الشعراء أحمد مفدي من مدينة فاس وسيدي ولد الأمجاد من مريطانيا وجميلة الماجري من تونس، والإماراتي سيف الجابري، عرف أيضا مشاركة الفنان التونسي لطفي بوشناق الذي أهدى للشاعرة قصيدة غزلية رائعة كما غنى بالمناسبة إلى جانب جوق عبد الكريم الرايس برئاسة الاستاذ محمد بريول، وهي الفقرة الساحرة التي تخللتها حصة منتقاة من شعر سيدة الشعر العربي أداها الجوق في مقام الحجاز الكبير، إضافة إلى المساهمة الغنائية المتميزة بأغاني عصرية من عزف الاستاذ عز الدين منتصر وغناء الاستاذ فؤاد طرب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: