المنصورية…اشتباك بشاطئ الواد بين امرأتين بسبب علاقة بين موظف ومستخدمة كاد أن يتحول لجريمة

كاد اشتباك وقع بعد زوال يوم الثلاثاء 01 غشت الجاري بشاطئ الواد بالجماعة الترابية المنصورية بإقليم ابن سليمان، بين امرأتين أن يتطور إلى ما لا تحمد عقباه لولا تدخل المصطافين وعون سلطة كان يوجد بالشاطئ المذكور.
وحسب احدى الروايات، فان زوجة ضبطت زوجها الموظف بالمديرية الإقليمية لوزارة الصناعة التقليدية بالمحمدية ومستخدمة بمكتب للدراسات متعاقد مع الوزارة مكلف بتعميم التغطية الصحية لفائدة الصناعة التقليديين (ملف الحماية الاجتماعية) تشتغل بإدارة مركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية بالمحمدية بالإضافة إلى كونها مستضافة( vacataire)بنفس المركز الذي يشرف عليه المعني بالأمر الذي وهو ما يدفع إلى طرح أكثر من سؤال.
وقد تمكنت المستخدمة من الفرار بعدما تركت كل حاجياتها وملابسها بالشاطئ والتوجه لمقهى مستشار جماعي (موظف بنفس الادارة) بشاطئ التلال الذي قدم لها المساعدة من أجل التنقل الى مسكنها.
ما حدث اعتبره بعض الموظفين استغلال الموظف لمنصبه كمشرف على المركز في ربط علاقة مع المستخدمة التي لم تعد بعد لمزاولة عملها، ويتطلب فتح بحث من الإدارة المركزية لوزارة الصناعة التقليدية وايضا من طرف السلطة المحلية بباشوية المنصورية كون الموظف يرأس ثلاث جمعيات وسبق لاحدى الجمعيات التي يراسها الاستفادة من هبة ملكية.
المديرية الإقليمية لوزارة الصناعة التقليدية بالمحمدية تشهد مجموعة من الخروقات والتجاوزات التي تضرب في العمق بتوجهات الدولة في مجال تحديث الإدارة وتحسين جودة المرفق العمومي.
ومن بين هذه التجاوزات والخروقات التي تتم بمباركة المديرة الإقليمية المعينة حديثا من طرف الوزارة وتؤثر سلبا على السير العادي للمرفق العمومي وتضر بمصالح المرتفقين، وجود موظفين يتقاضون اجورهم من ميزانية الدولة دون تأدية اي مهام ولا يحضرون الى مقر العمل إلا في بعض الاحيان، ومن بينهم مستشارين جماعيين بالجماعة الترابية المنصورية بإقليم ابن سليمان احدهم نائب لرئيس الجماعة المذكورة، علما بأن المدير الجهوي للصناعة التقليدية بالدارالبيضاء سبق له أن طلب من النائب المذكور بضرورة الحضور اليومي لمقر العمل وأن مهمته كمستشار جماعي لا تقتضي منحه التفرغ من العمل بالادارة، مع اتخاذها دون علم الإدارة المركزية أو الجهوية لقرار يقضي العمل بالتناوب لباقي الموظفين حيث لا يحضر بعضهم الا مرة واحدة في الأسبوع لمقر العمل.
ومن بين الخروقات والتجاوزات ايضا التي ورثتها المديرة الحالية عن سابقها والتي لم تضع لها حدا، تكليف موظفين لا يتوفرون على الكفاءة المهنية المطلوبة لأداء المهام المنوطة بهم، ومن بينهم الموظف المكلف بالميزانية وإدارة شؤون مركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية التابع للمديرية، علما بأن هذا الأخير لا يتجاوز مستواه الدراسي التاسعة اعدادي مرتب كمساعد تقني من الدرجة الثالثة، بل الأخطر من ذلك تكليف موظف سبق أن تمت إدانته بالسجن النافذ والغرامة المالية والتعويض لفائدة المطالب بالحق المدني من اجل الفساد والخيانة الزوجية، بشؤون التعاونيات والجمعيات والحرفيين خصوصا النساء الحرفيات منهم، وغيرها من الخروقات والتجاوزات التي تعرفها المديرية والتي زادت استفحالا مع تعيين المديرة الإقليمية الجديدة، وهو ما يتطلب تدخل السلطات الإقليمية بالمحمدية و الجهات المركزية والجهوية الوصية عن القطاع لوضع حد لهذا التسيب الذي أصبح حديث العام والخاص.
علما بأن المديرة الإقليمية الحالية لوزارة الصناعة التقليدية بالمحمدية تشغل مهمة النائبة الثالثة لرئيس هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة المنصورية بإقليم ابن سليمان طبقا لما ورد في محضر الاجتماع المؤرخ بتاريخ 11 مارس 2022 والذي نتوفر في الجريدة على نسخة منه، اذ تعتبر مجموعة من المصادر أن ما تقدمه المديرة الإقليمية من تسهيلات للمستشارين الجماعيين
و غض الطرف عنهم يدخل في إطار المحاباة للمجلس الجماعي للمنصورية ورئيسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: