المغرب ومالي:تحفيز دينامية العلاقات الاقتصادية الثنائية و”أوزون”نموذجا في توطيد العلاقات بين البلدين

تثير السياسة المغربية بإفريقيا اهتماما إعلاميا وسياسيا متزايدا، فقد صار للمملكة المغربية رصيد من المصداقية في غرب ووسط إفريقيا، فهي أول مستثمر فيه، ولها حضور قوي على المستوى الدبلوماسي والديني والاقتصادي على الخصوص وتجمع بين المغرب ومالي علاقات عريقة ومتميزة أساسها الثقة المتبادلة ورغبة مشتركة في توسيع آفاق التعاون، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وفخامة الرئيس إبراهيم بوبكار كيتا.
وتتجلى هذه الرغبة الراسخة في الدفع بالعلاقات بين البلدين المرتبطين بأواصر عميقة حول تراث غني سوسيو-ثقافي وديني مشترك، في التناسق الجديد بين المغرب ومالي، في انسجام تام مع الالتزام الدائم لجلالة الملك لصالح تعاون جنوب – جنوب فعال وتضامني.


وكان لعلاقات المغرب السياسية والاقتصادية والثقافية والروحية، التي نسجها منذ القدم مع مختلف شركائه بالجنوب ونموذجه في الاستقرار والانفتاح والتسامح، الأثر الواضح في جعله محل ثقة كفاعل وفي وجدي وذي مصداقية، مؤهل لتسوية مختلف النزاعات، إن على المستوى الإقليمي أو الدولي.

في السياق ذات الصلة وتبعا للتوجهات الملكية السامية خضي السيد عزيز البدراوي الرئيس المدير العام لمجموعة “أوزون ” للبيئة والخدمات المغربية بإستقبال هام من قبل السيد بوبكر ألفا باه وزير الداخلية المالي و وزير البيئة السيد الحسيني أميون گيندو بالعاصمة المالية بماكو وتطرق الجانبين إلى سبل تطوير الشراكة الاقتصادية بين مجموعة أوزون و دولة مالي الشقيقة  في مجال التكوين و قضايا البيئة كإنشاء وحدة لفرز و تثمين النفايات وكدا إبرام اتفاقيات أخرى مع الجامعات المالية وخلال هده الزيارة قام السيد عزيز البدراوي رفقة وزير البيئة بتدشين مجموعة من المشاريع البيئية بالعاصمة باماكو التي تُذبر نظافتها مجموعة المغربية أوزون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: