المحمدية: هذه تفاصيل تغيير إسم بلدية عين حرودة

وطني24/ عزيز بالرحمة

صادق المجلس الجماعي لبلدية عين حرودة بالإجماع على تغيير إسم الجماعة الحضرية من ” عين حرودة ” حيث أصبحت تسمى ” جماعة زناتة ” و ذلك خلال إنعقاد أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2017 للمجلس البلدي لجماعة عين حرودة عشية أمس الخميس 5 أكتوبر الذي إحتضنته قاعة الإجتماعات بمقر الجماعة كما صادق المجلس بالإجماع على توسيع الوعاء العقاري المخصص لإحداث مفوضية الأمن بمركز الجماعة فيما تم تأجيل النقطة المتعلقة بإستصدار مقرر جماعي يقضي بإلزامية تسوية الوضعية الجبائية للملزمين قبل الحصول على التراخيص في مجال التعمير و المجالات المهنية و الصناعية و التجارية و قد تم إقرار دورة إستثنائية للتداول حول توصيات اللجنة الموضوعاتية المؤقتة المكلفة بمهمة إنجاز بحث حول الحدود الحقيقية للوعاء العقاري للإحتياط الإستراتيجي المشمول ببروتوكول المدينة الجديدة.

و عرفت النقطة الخاصة بتزايد مستحقات إستهلاك الماء و الكهرباء بأحياء دور الصفيح حضور محمد الملولي المدير الإقليمي لشركة ليديك بالمحمدية الذي أكد في تدخله على ضرورة إنخراط ساكنة الدواوير في عملية الفوترة المخصصة مع عدم إستخلاص ما هو متبقي من الديون في ذمتهم منذ 2011 و بداية صفحة جديدة مع الشركة الأمر الذي إستجاب له ممثلي الساكنة في المجلس مع تحمل شركة ليديك للخسائر المترتبة منذ سنة 2011 على إعتبار أن ساكنة الدواوير كانت تؤدي واجبات الماء و الكهرباء بإنتظام كل شهر مع ضرورة تحسين الخدمات كالرفع من الصبيب المائي ليصل إلى جميع الدواوير و إعادة الربط بالشبكة الكهربائية لتكون في المستوى المعمول به في العالم دون إغفال عملية تجديد العدادات كما إشتكى بعض الأعضاء من التأخر في الخدمات من طرف شركة ليديك في بعض الحالات و كذا الإنقطاع المستمر للكهرباء و الماء في الأوقات المهمة كرمضان و عيد الأضحى هو ما فسره محمد الملولي بكثرة الضغط على المزود الرئيسي بالإضافة إلى سرقة الكهرباء من بعض الأعمدة الكهربائية العمومية مما يسبب مشاكل كثيرة و السبب الثاني هو عدم أداء السكان للفواتير المستخلصة و ما زاد من تفاقم الوضعية في دواويرعين حرودة هو الدعاية التي تم إطلاقها سنة 2011 المتعلقة بالربيع العربي

هذه القضية التي إستغلها بعض السياسيين من أجل دفع الساكنة إلى عدم أداء ما بذمتها من فواتير الماء و الكهرباء و أصبحت الساكنة تعتبر هذا القطاع الحيوي ملك مكتسب لها  و لكن الأن يضيف المدير الإقليمي لشركة ليديك فلم يعد هناك ربيع عربي و يجب على الساكنة الإنخراط في شركة ليديك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: