المحمدية…تطور الوضع الأمني في عين حرودة من التحديات إلى النجاحات الملموسة

لا يمكن إنكار المجهودات التي بُذلت سابقاً في تراب جماعة عين حرودة ( عمالة المحمدية ) ،في المجال الأمني ، على الرغم من التحديات والظروف التي حالت دون القضاء على ظاهرة الجريمة نهائياً، خاصة الاتجار في المخدرات والأقراص المهلوسة، شهدت المنطقة تطورات ملموسة في الوضعية الأمنية،تتبع هذه التحسينات جهود مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي عين حرودة، التي تمكنت من التصدي للتسيب وضرب يد من حديد على كل التجاوزات.

في الماضي، كانت عين حرودة تواجه صعوبات كبيرة في مكافحة الجرائم، حيث كانت بعض الجهات تتمتع بحصانة غير مبررة في التعامل مع القضايا الأمنية، ومع تعيين القائد الجديد للمركز الترابي للدرك الملكي، شهدت المنطقة تغيرات جذرية. بفضل الشجاعة والخبرة التي يتمتع بها المساعد الأول قائد المركز ، تم تحسين الأوضاع الأمنية بشكل ملحوظ، وتم تطبيق القانون بصرامة أكبر، مما ساهم في استعادة هيبة جهاز الدرك الملكي.

في الآونة الأخيرة، نفذت العناصر الدركية بعين حرودة سلسلة من العمليات الأمنية الناجحة تحت إشراف قائد سرية المحمدية. أسفرت هذه العمليات عن القضاء شبه النهائي على تجار المخدرات وتفكيك العصابات النشطة في مجال السرقات.

وتعزى هذه النجاحات إلى استراتيجية العمل التي وضعتها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، والتي شددت على ضرورة القضاء على الجريمة، خاصة ظاهرة الاتجار في المخدرات.

وتعبر  مجموعة ساكنة عين حرودة في تصريحات متفرقة لصحيفة “وطني24” الإلكترونية عن سعادتها وامتنانها للجهود المبذولة من قبل مصالح الدرك الملكي.

وليس فقط السكان المحليين، بل حتى الجالية المغربية المقيمة في أوروبا وأمريكا وهولندا يتابعون أخبار المنطقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على سبيل المثال، عبر المواطن علي من إيطاليا عن رضاه عن التدخلات الأمنية التي شهدتها عين حرودة مؤخراً، مشيداً بالتفاني والشرف الذي يتمتع به رجال الدرك الملكي.

من جانبها، أعربت فاطمة الزهراء، إحدى أبناء الجالية المغربية المقيمة بأمريكا، عن شكرها وامتنانها لمجهودات الدرك الملكي في محاربة الجريمة، مما دفعها لتغيير رأيها بشأن الاستثمار في المنطقة. وأعلنت عن نيتها إقامة مشروع تجاري يوفر فرص عمل لشباب المنطقة.

أحمد، مواطن آخر من أبناء عين حرودة مقيم في فرنسا، شارك أيضاً بشهادته، معبراً عن سعادته بالمجهودات الأمنية التي يشهدها المركز. أشار إلى حادثة شهدها مؤخراً في عين حرودة، حيث قامت دورية أمنية بإيقاف سارق هاتف نقال، مما أثلج صدره وأكد له أن المنطقة أصبحت أكثر أماناً بفضل جهود الدرك الملكي والسلطة المحلية.

هذه الشهادات تعكس الفارق الكبير بين الوضع الأمني في الماضي والحاضر في عين حرودة، بفضل الضمير المهني والتفاني في خدمة المصلحة العامة، تسير المنطقة نحو مستقبل أكثر أماناً، تماشياً مع التوجهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error:

Managed by Immediate Bitwave