اصلاح العجلات و النتر

وأنا أتصفح بعض المواقع الالكترونية والصفحات الفايسبوكية والتى على كثرتها وتنوع مشاربها وجب لزاما على متصفحيها أخد الحيطة والحدر وغربلة الأخبار التي تتناقل بين أسطرها، لفت انتباهي خبر عن أحد المعتقلين على خلفية احداث الريف ويدعى رفيق الزفزافي، مفاده أن صاحبنا يعكف على صياغة كتاب حول تجربته السجنية، فعلا إنه أمر يبعث على السخرية فمتى أصبحت الكتابة النترية تطيع في يد الجهال و المجرمين وكيف يستصيغ المتلقي أن يقرأ لكاتب بائس يتطاول على غرض من أغراض الأدب

إن الأمر أخطر مما نتصور أن يقدم من هب ودب ويدعي أنه يجيد الكتابة والنتر كفانا منكم هراء وضحك على الدقون فالكتابة لها أهلها من فحول الأدب واللغة فأينك يا مصطفى لطفي المنفلوطي، رائد مدرسة البيان، وأينك ياعباس محمود العقاد، راعي مدرسة أبولو في الأدب.

حداري أيها المتلقي العزيز فأنت أكبر من أن يُغرر بك بكتابات منقولة بتصرف أوبسرقات أدبية قد تستوجب تفعيل قانون الملكية الفكرية والأدبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: