إنفراد..مارست عليها أبشع أساليب التعذيب في الشلالات ووكيل الملك بالمحمدية يأمر بإعتقالها

إنّ العنف ضدّ الأطفال هي ظاهره معقدة ذات أسباب متعددة قد يكون صادرًا من عائلة الطّفل كالأب أو الأم أو الأخت أو زوجة الأب، وهذا العنف يعدّ من أخطر أشكال العنف ضد الأطفال نظرًا لأنّ الطّفل لا يتوقّع من عائلته المقرّبة في هذه المرحلة العمريّة سوى الحنان والعطف والمحبّة والرّعاية، وبالتّالي يشكّل صدور العنف من قبلهم أمرًا صادمًا له، وهناك العنف الذي يمارس على الطّفل من قبل المجتمع الخارجي سواءً في المدرسة أو في الشارع وهذا العنف له آثاره الوخيمة على نفسيّة الطفل كذلك .ويعتبر العنف من السلوكيات السيئة والمرفوضة التي يمارسها الأفراد تجاه بعضهم البعض، والمنتشرة في مختلف مناطق العالم، حيث يلاقي الأطفال معاملةً سيئةً تُلحق بهم العديد من الأضرار النفسية، والجسدية، والاجتماعية، ويحدث العنف عادةً بين الأفراد الذين تتدنى لديهم المعرفة ويتعرّض عددٌ من الأطفال في حياتهم إلى نوعٍ من أنواع التّعنيف الذي يؤثّر بلا شكّ على شخصيّتهم ومسار حياتهم، ويعرّف العنف ضد الأطفال بأنّه شكلٌ من أشكال القسوة المتّبعة في التّعامل مع الأطفال والتي تأخذ صوراً متعدّدة، ولعلّ أهمّها العنف الجسدي حيث يتعرّض الطّفل إلى الضّرب أو الإيذاء الجسدي الوعي، وتكثر مشكلة العنف في الدول النائية والفقيرة، ولكن هذا لا ينفي وجودها في الدول المتقدمة.

وفي السياق ذات صلة بهذا الموضوع علمت الجريدة الإلكترونيةوطـــنـــي24من مصادرها الخاصة أن طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات تقطن مع زوجة أبيها الذي أنجبها مع إمرأة أخرى دون وثائق ثبوت الزوجية في دوار أمباركة أولاد سيدي عبد النبي بالجماعة القروية الشلالات المحمدية ضواحي مدينة الدارالبيضاء .

وتضيف ذات المصادر أن أمها أحضرتها و ألقت بها أمام باب منزل أبيها الذي يقطن فيه مع زوجته و أن الطفلة تعاني من بعض الأعراض حيث تقوم بفعل حاجياتها البيولوجية دون إرادتها ما كان يثير غضب زوجة أبيها حيث كانت تقوم بضربها وصب مادة التنظيف المنزلي (روح جافيل) على يديها الناعمتين الذي تسبب لها بجروح خطيرة في يدها ناهيك عن الكي على مستوى الدبر و باقي أنحاء الجسم بالإضافة إلى حرمانها من الطعام وكانت زوجة الأب تمارس عليها هذه الأنواع من التعذيب منذ أكثر من 6 أشهر كي تحد من هذه الأعراض التي تعاني منها الطفلة.

ومع هذه الممارسات الشنيعة إضطرت بعض نساء الدوار المجاورات لهذه السيدة اللجوء إلى إحدى الجمعيات الحقوقية تقول مصادرنا وفي ظل إنعدام أي بادرة من هذه الجمعية لجأت النسوة إلى رفع شكاية مباشرة لدى مصالح الضابطة القضائية للدرك الملكي بالمركز الترابي زناتة الشلالات التابع لسرية الدرك الملكي المحمدية جهوية الدارالبيضاء والتي تحركت على الفور وربطت الإتصال بالنيابة العامة لإخبارها بحيثيات القضية.

النيابة العامة بإبتدائية المحمدية أمرت بإجراء بوضع زوجة الأب رهن الإعتقال ومباشرة الأبحاث والتحريات الميدانية بحيث قامت يوم أمس الثلاثاء 14 غشت بإقتياد السيدة مرفوقة بالطفلة إلى المركز من أجل مباشرة البحت في القضية التي هزت الرأي العام المحلي بالجماعة القروية الشلالات عمالة المحمدية .

وكشفت التحقيقات الجارية في هذه القضية عن وقائع و أحداث بشعة إستعملتها زوجة الأب في تعنيف الطفلة القاصرة التي تم رصدها خلال الفحص السريري لدى الطبيب الذي سلمها شهادة طبية موضحة مدى خطورة هذا العنف الجسدي في مختلف أنحاء جسم الطفلة خصوصا من الدبر و الأيادي كما توضح الصورة أعلاه ،و أثناء الإستماع الضابطة القضائية للضحية أفصحت عن كل ماسبق ذكره من عنف مشيرة إلى أن زوجة أبيها قامت بتعنيفها و حرمانها من الطعام و إسترسلت الضحية وهي ترذف ذموعهاو مرتعشة أمام المحققين في سرد تفاصيل معاناتها اليومية مع زوجة أبيها .

الجانية توجد الآن رهن تدابير الحراسة النظرية إلى حين تقديمها أمام السيد وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالمحمدية من أجل تهمة تعنيف قاصر و الحرمان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: