إحداث ملحقتين لجامعة محمد الأول ببركان وتاوريرت يروم تعزيز عرض التكوين الجامعي على مستوى جهة الشرق

أجرى الحوار:إدريس هاشمي علوي

قال السيد محمد بنقدور رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، إن إحداث ملحقتين للجامعة ببركان وتاوريرت يروم تعزيز عرض التكوين الجامعي على مستوى جهة الشرق، وتقريب الطالب من الجامعة، وتخفيف الاكتظاظ المسجل على مستوى جامعة محمد الأول.

وأبرز السيد بنقدور في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هاتين النواتين الجامعيتين تطلبتا استثمارا إجماليا يناهز 200 مليون درهم، مشيرا إلى أن الأشغال ستنطلق في نونبر القادم، بغية الاستجابة في أسرع وقت ممكن للحاجيات المتزايدة في مجال التكوين الجامعي والبحث العلمي.

كما تطرق السيد بنقدور في هذا الصدد، لمسألة توسيع الكلية متعددة التخصصات بالناظور، التابعة لجامعة محمد الأول، والتي استلزمت تعبئة مبلغ 50 مليون درهم، وفرتها الوزارة الوصية.

من جهة أخرى، سجل المسؤول الجامعي أن العدد الإجمالي للطلبة المسجلين بلغ 75 ألفا، من ضمنهم 14 ألف طالب جديد، أي بزيادة نسبتها 15 بالمائة بالمقارنة مع الدخول الجامعي 2017- 2018 ، مبرزا الدور الذي يضطلع به مركز الإعلام والتوجيه والحياة الطلابية، الذي يعد فضاء للاستقبال والتواصل والإنصات والمرافقة، موجها بالخصوص للطلبة الجدد بكافة المسالك والتخصصات.

وفي هذا الصدد، أعلن السيد بنقدور أن جامعة محمد الأول قامت هذه السنة بإطلاق عشرة مسالك في علوم التربية بغية مواكبة الطلب المسجل على مستوى الأساتذة المؤهلين، بالإضافة إلى 14 ماستر، وإجازتين أساسيتين، و3 إجازات مهنية، وديبلومين جامعيين للتكنولوجيا مسلمين من طرف المدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة، ما من شأنه أن يرفع العدد الإجمالي للمسالك المقترحة بالجامعة إلى 132.

وعلى مستوى البنيات التحتية، أشار إلى أنه تم تأهيل المركب الرياضي الجامعي حيث يزاول 40 ناديا رياضيا للطلبة أنشطة رياضية وثقافية وفنية، بمشاركة طلبة أفارقة، بهدف خلق فضاء للتبادل الثقافي والتواصل الحضاري بين الطلبة المغاربة ونظرائهم الأجانب.

كما ذكر بإحداث وكالة جامعية جديدة تابعة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، تم تدشينها في شهر ماي الماضي بجامعة محمد الأول بوجدة، قصد التقرب من الباحثين عن فرص الشغل مستقبلا بهدف التعرف على انتظاراتهم وإطلاعهم على مجمل الخدمات التي توفرها لهم.

وتابع المسؤول أن “جامعة محمد الأول بوجدة مفتوحة باستمرار في وجه جميع الفاعلين والشركاء الجهويين، والوطنيين والدوليين”، مشيدا في هذا الإطار بدعم مجلس جهة الشرق، باعتباره “شريكا استراتيجيا”، يرصد سنويا مبلغا ماليا بقيمة 25 مليون درهم مخصصا للتكوين والبحث العلمي التطبيقي.

من جهة أخرى، هنأ السيد بنقدور الأساتذة الباحثين، والطلاب، والطاقم الإداري لجامعة محمد الأول، التي تم تصنيفها ضمن أفضل 300  جامعة دولية في مجال الفيزياء، محتلة بذلك المركز الأول على المستوى الوطني، وذلك حسب التصنيف العالمي الأكاديمي “شانغهاي رانكينغ” الصادر في شهر غشت الفارط.

وتشتمل جامعة محمد الأول بوجدة التي تم تأسيسها سنة 1978، على 10 مؤسسات للتعليم العالي (6 جامعات و4 مدارس)، وحي للابتكار مقسم إلى ثلاث منصات تكنولوجية، تهم الطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية والمعادن، والماء والبيئة.

كما تضم الجامعة هيئة تدريس تتكون من 900 أستاذ باحث وأكثر من 500 إطار إداري وتقني.

 

 

المصدر:وطني24 و/ماب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: