“أوزون”تسرد الحقيقة الضائعة ردا على إدعاءات مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين

في خرجت جريئة قصد تبيان الحقيقة الضائعة للرأي العام الوطني فيما جاء من ادعاءات مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين قالت مجموعة أوزون للبيئة والخدمات في بلاغ لها توصلت جريدة “وطـنـي24″الالكترونية بنسخة منه أنه ردا على ماجاء من مغالطات وادعاءات مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين التي استهدفت مجموعة أوزون للبيئة والخدمات بالاسم في سؤال حول وضعية أجراء التدبير المفوض الذي وجه للسيد وزير التشغيل في جلسة الأسئلة الشفهية ليوم الثلاثاء 16 يوليوز 2019 .

ولتوضيح الحقيقة التي غيبها بشكل مقصود السيد المستشار بالفريق الكونفدرالي ولاعتبارات انتخابية وسياسوية ضيقة جدا لا تليق بحزب ونقابته اللذان يروجان للراي العام الوطني امتلاكهما الحلول وقدرتهما على إخراج الطبقة العاملة وكل المواطنين من سوء التدبير والفساد، فإنه يؤسف الادارة العامة لمجموعة أوزون للبيئة والخدمات غاية الأسف أن يمارس الشأن النقابي لاعتبارات سياسوية لا تجد انتعاشتها إلا عندما تصنع ضحايا من الطبقة الشغيلة وعمال أوزون نموذجا لتستثمر في همومهم بحثا عن مواقع مغشوشة وغير مستحقة يكون العامل البسيط آخر اهتماماتكم فيها. وإلا فما هو موقفكم من كثير من القضايا الحقيقية التي تهم المواطن المغربي والتي كان حضوركم فيها سوى كلام وانتهازية بل وصمتا غير مبرر في كثير من الأحيان، لا تحملون من خلالها أي حلول لمشاكله ومعاناته ولم تغيروا من أوضاعه شيئا وذلك راجع لمثل مواقف نقابتكم التي اختارت طريق الاستمرار في تشريد العمال بدل التفكير في الدفاع عنهم والعمل على تحسين أوضاعهم المهنية وظروفهم المعيشية مع احترامنا وتقديرنا الكبير للنقابات الوطنية.

ويبقى سؤالنا الأخير والكبير لمجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين لماذا فقط العشرات من العمال المغرر بهم من طرف نقابتكم من بين أزيد من 9500 مستخدم بمجموعة أوزون غير راضين عن سوء معاملة وتسلط إدارتها الخارجة عن القوانين الجاري بها العمل في المملكة المغربية،هل العيب في مجموعة أوزون أم العيب فيكم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: