هذا ما حدث بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في بني ملال

وطني 24

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، أمس الأربعاء بمقر الغرفة الفلاحية ببني ملال، حفل التميز برسم السنة الجارية احتفاء بالتلاميذ المتفوقين على صعيد الجهة في الامتحانات الاشهادية والمسابقات الثقافية والرياضية.  وشكل هذا اللقاء، الذي حضره مدير الأكاديمية والمدراء الإقليميون، وبعض ممثلي الجمعيات المهنية والشركاء الاجتماعيين، وبعض أعضاء المجلس الإداري للأكاديمية، والتلميذات والتلاميذ المحتفى بهم وأمهاتهم وآبائهم، ورؤساء الأقسام والمصالح وعدد من الأطر الإدارية والتربوية بالجهة، مناسبة للاحتفال بيوم التميز الدراسي الذي أضحى علامة بارزة في المسيرة التعليمية بالجهة، وتقليدا سنويا تربويا حافظت عليه الأكاديمية لتشجيع التميز في أوساط التلميذات والتلاميذ وتحفيزهم على بدل المزيد من المجهودات في مجال التحصيل المعرفي والتمكن من الكفايات الأساسية والمهارات الحياتية. وفي كلمة بالمناسبة، هنأ مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، عبد المومن طالب، التلميذات والتلاميذ المتفوقات والمتفوقين برسم الموسم الدراسي الحالي، كما نوه بالنتائج الجيدة التي تم تحقيقها على مستوى الجهة، حيث قاربت نسبة النجاح في امتحانات البكالوريا 63 في المائة بزيادة بلغت 4 في المائة، مبرزا أن هذا الحفل يشكل مناسبة لترسيخ ثقافة التميز والإبداع في الوسط المدرسي وتشجيع كافة المؤسسات التعليمية على تطوير أدائها وتعزيز الاتجاهات الإيجابية لديها. وبعد تنويهه بكافة المتدخلين والفاعلين في الشأن التربوي وخاصة نساء ورجال التعليم على ما بذلوه من مجهودات لتحقيق هذه النتائج الجيدة على مستوى الجهة، دعا طالب الجميع إلى مضاعفة الجهود لتحسين الجودة والارتقاء بالمؤشرات الأخرى المرتبطة بنسب التمدرس وتكافؤ الفرص والمساواة والإنصاف بين المجالين القروي والحضري، ومأسسة مقاربة النوع بالمنظومة التربوية بالجهة من أجل تمكين الفتيات من حقوقهن في التمدرس والاستمتاع بالحياة المدرسية إسوة بإخوانهن الذكور، انسجاما مع مضامين الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 التي تروم أساسا إلى إسهام منظومة التربية والتكوين في تعزيز موقع المغرب في مجتمع المعرفة وفي مصاف البلدان الصاعدة باعتباره بلدا راهن على العنصر البشري كثروة حقيقية قادرة على صناعة و إنتاج المعرفة وآداة للتغيير المجتمعي والاقتصادي والثقافي والسياسي.واستعرض مدير الأكاديمية، من جهة أخرى، أهم النتائج والإنجازات المتميزة التي تم تحقيقها من قبيل حصول الجهة على المرتبة الثالثة في مسابقة تيفناغ الوطنية، وتمكن مدرسة واد المخازن ببني ملال من الفوز بالجائزة الأولى وطنيا في مشروع الإنتاج المشترك للنظافة، متبوعة بمدرسة الصناع بدمنات، كما نالت كل من مدرسة عقبة بن نافع بخنيفرة و مدرسة واد المخازن ببني ملال اللواء الأخضر بتنويه في إطار برنامج المدارس الايكولوجية الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.  وفي مجال الأنشطة الرياضية، أبرز طالب أن الجهة حصلت على المراتب الأولى وطنيا في البطولة الوطنية للسلك الإبتدائي والتأهيلي لألعاب القوى والمسابقة الوطنية للعدو الريفي المدرسي، إلى جانب المشاركة المتميزة والمشرفة لتلاميذها ضمن المنتخب الوطني في دوري قطر العالمي، وتتويج التلميذ عمر صاديق من ثانوية داي الإعدادية بلقب الحذاء الذهبي كأحسن هداف للدوري العالمي، والمشاركة الفعالة لكل من التلميذين نامق ثانوية عثمان بن عفان الفقيه بن صالح وحمزة الغازي ثانوية المسيرة ببني ملال، ومشاركة التلميذ محمد بابا بمدرسة الإمام مالك بالفقيه بن صالح ضمن منتخب دانون ببطولة العالم لكرة القدم بالولايات المتحدة. ونوه بالمجهودات التي بذلتها السلطات المحلية والإقليمية، والجهوية والأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، والجماعات الترابية لضمان إجراء الامتحانات الاشهادية في أحسن الظروف، مشددا على التعاون الكبير لباقي القطاعات والهيئات والنقابات التعليمية ووسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة والالكترونية، وكذلك فعاليات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين الذين دعموا كل من موقعه وتخصصه، وحسب إمكاناته الأكاديمية في تنفيذ مشروعها التربوي لتحقيق نتائج إيجابية سواء في الامتحانات الإشهادية أو المباريات الوطنية في مجالات الحياة المدرسية. وتخللت فقرات حفل الاحتفاء، الذي تم خلاله تقديم وصلات موسيقية من أداء تلميذات وتلاميذ مؤسسة الإبداع الأدبي والفني ببني ملال، توزيع جوائز قيمة وشواهد تقديرية على كافة المحتفى بهم من المتفوقين في الامتحانات الإشهادية والأنشطة الرياضية والبيئية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: