مهنيي النقل يجتمعون بالبيضاء من أجل تشخيص واقع النقل الطرقي بالمغرب

WATANI24.MA – عبدالرحيم بنيحيا

تبرأت الهيئات النقابية و الجمعيات المهتمة بقطاع النقل في المغرب خلال لقاء تواصلي إحتضنه المركب الثقافي ” سينما ميراج سابقا ” بالحي المحمدي في الدارالبيضاء مع منخرطيها و الكتاب العامون الجهويون لفروعها اليوم الأحد 19 نونبر من الإضراب المزمع تنظيمه من طرف بعض النقابات يوم 4 دجنبر القادم .

و إرتأت هذه الهيئات السالفة الذكر تنظيم هذا اللقاء من أجل تشخيص واقع النقل الطرقي بالمغرب الذي يعاني من الهيكلة حيث أجمع المتدخلون على جمع شمل الكتلة التي تمثل قطاع النقل من أجل الدفع به إلى الأمام في ظل المتغيرات و القرارات التي تصدر عن وزارتي الداخلية و النقل و اللوجيستيك كما تطرق المسؤولين النقابيين في هذا اللقاء إلى مشكل الزيادات المتكررة التي يعرفها الكازوال بحيث عبروا عن تذمرهم من هذه الزيادات التي أرهقتهم مما يضطرهم إلى الزيادة في تسعيرة النقل مما يدخلهم في مشاكل مع الزبائن كما طالبوا بإخراج الدعم المقدم لهم في هذا الإطار إلى حيز الوجود بالإضافة إلى مشكل باحات الإستراحة المتواجدة عبر الطرق السيارة التي لا تستجيب لمتطلبات مهني النقل مطالبين بإنشائها و تحسين الخدمات بها بالمعايير المعمول بها على المستوى الدولي فيما تغيب هذه الباحات على مستوى الطرق الوطنية و هذا يخلق مشكل كبير في ظل القانون الذي يفرض تحديد ساعات العمل بالنسبة لسائقي حافلات نقل المسافرين و الشاحنات .

و تطرق المتدخلون أيضا إلى مشكل منح البطاقة المهنية و كذا التكوين المهني بالنسبة للسائقين الذين يرغبون في ولوج هذا القطاع معتبرين أن المعايير المتخذة في هذا الإطار لا ترقى إلى طموحات المهنيين بالنظر إلى إرتفاع التكلفة المالية المعتمدة في هذا الشأن .

و في تصريح خص به ” وطني 24 ” قال أحمد التاقي الكاتب العام الوطني للإتحاد العام لمهنيي النقل أن هذا اللقاء جاء في وقت مهم جدا بحكم الحراك النقابي على الصعيد الوطني حضره العديد من ممثلي الهيئات النقابية المهتمة بقطاع النقل الطرقي جاء من أجل تسطير الملف المطلبي ليكون محطة نقاش في اللقاء التواصلي الذي سينعقد يوم 3 دجنبر المقبل بحيث سينبثق عن هذا اللقاء تسطير البرنامج النضالي .

و أضاف التاقي بأنهم اليوم يؤمنون بالحوار و الحوار الجاد و المسؤول بحيث لابد أن يكزن هناك حوار من طرف مؤسسات الدولة خاصة وزارتي النقل و اللوجيستيك ثم وزارة الداخلية إذ تعتبر هاتين الوزارتين الشريك الأساسي في حل المشاكل العالقة و الإكراهات التي يعاني منها قطاع النقل الطرقي في المغرب مؤكدا أنهم يريدون أن يكونوا عند حسن ظن المنخرطين و كذا جميع المهنيين معتبرا أن المسؤولية صعبة جدا و لكن من السهل الدفاع عن الملف المطلبي الذي نعتبره حق مشروع و كذالك من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تم إكتسابها خلال الحكومات السابقة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: