إقليم بركان يحظى بإحتضان أول كلية متخصصة للزراعة والبيوتكنولوجية على الصعيد الوطني

تابعت جريدة”وطني24” الإلكترونية النقاش الذي أثير على خلفية التحول الذي عرفته النواة الجامعية باعتبارها ملحقة لبعض التخصصات والشعب التابعة لمؤسسات جامعة محمد الاول بوجدة، والارتقاء بها نحو كلية قائمة الذات، متخصصة في الزراعة والبيتكنولوجيا، هذا التحول الذي أثار زوبعة ثم حفيظة الكثيرين ممن اعتبروه قرارا مهدرا للمال العام وبعض التفاصيل التي وردت بوثائق تم نشرها على نطاق واسع من منظور ضيق على مواقع التواصل الاجتماعية .

من المؤكد ان العالم يسير بوتيرة متسارعة نحو تنمية اقتصادية أساسها الارتقاء بالقطاعات الحيوية التي تمكن من مواكبة هذه التنمية وجعلها تخدم المصلحة العامة، هو التوجه الذي يبدو انه مذموم لدى البعض ممن برروا عدم قبول كلية متخصصة في الزراعة بوجود مؤسستين من نفس التخصص وهذا خلط ومغالطة قد تمر على الرأي العام ولكن جريدة” وطني24” سيتنور من باب الايضاح .

اقليم بركان يتوفر على ثانوية تقنية وتتوفر على مؤسسة تخرج تقنيين متخصصين أما الكلية المثيرة للجدل فهي تعمل بنظام LMD اي اجازة ماستر دكتوراه وهي كلية ذات استقطاب مفتوح باعتبارها الاولى على الصعيد الوطني، كما ستساهم في انعاش المنطقة اقتصاديا دون الحديث عن الرواج والدينامية التي ستعرفها معظم المرافق والمواقع التابعة لنفوذ وتراب الاقليم . فالحديث عن مؤسسة جامعية قائمة بذاتها دون الخوض في التفاصيل الموضوعية واستشراف المستقبل الاقليمي في ظل إحداثها ينم عن جهل تام بالعرض التربوي الجامعي المنشود والمرغوب.

على ساكنة منطقة إقليم بركان أن تفخر بهذا الإنجاز الذي سيكون له صدى ايجابي وإشعاع وطني وإقليمي  ويبدو أن رئيس الجامعة المعين حديثا قد إستمد فكرة التغيير من واقع التخصصات التي باتت تؤرق الوظيفة العمومية خصوصا وأنه من أهل التخصص وعلى دراية تامة وإدراك دقيق لما ستخلص به هذه الخطوة وما ستعود به من خير على أبناء هذا الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: