إفتتاح القنصلية العامة لجمهورية ليبيريا بمدينة الداخلة

الداخلة/الحسين اولودي

أشرف اليوم الخميس 12 مارس 2020  السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بمعية السيد “جبزوهنغر ميلتون فيندلي” وزير الشؤون الخارجية الليبيري ظهر اليوم بالداخلة، على الإفتتاح الرسمي للقنصلية العامة لجمهورية ليبيريا بجهة الداخلة وادي الذهب، بحضور والي الجهة السيد لامين بنعمر، مرفوقا بالسيد الخطاط ينجا رئيس المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب، و عدد من الشخصيات المدنية و العسكرية.

السيد ناصر بوريطة أبرز في الندوة الصحفية المنظمة على هامش هذا الحدث، أن إفتتاح هذه القنصلية يعتبر العاشر من نوعه على صعيد الأقاليم الجنوبية للمملكة، ما يعتبر تعبيرا واضحا لسيادة المغرب على صحرائه، كما أشاد بالموقف الثابت لجمهورية ليبيريا الثابت و الداعم لجهود المملكة في حل نزاع الصحراء المفتعل، و التي تربطها بها علاقات خاصة و عريقة تطورت بجهود الدولتين المبذولة في سبيل الإنفتاح و العمل، كما أكد على أن إفتتاح هذه القنصلية بجهة الداخلة وادي الذهب، سيعزز روابط التعاون و التضامن بين البلدين على مستوى كافة القطاعات.

ومن جهة أخرى السيد “جبزوهنغر ميلتون فيندلي” وزير الشؤون الخارجية الليبيري، عبر عن عميق إعتزازه بهذا التدشين للقنصلية العامة لدولته بالداخلة، لما لها من أثر إيجابي في تطوير العلاقات التاريخية و الأخوية التي تجمع ليبيريا بالمملكة المغربية، و التي تعكس جانبا من العلاقات المتينة التي تجمع بين المملكة ودولة ليبيريا، حيث أكد السيد الوزير بأن هذه المؤسسة ستدفع علاقة الدولتين للأمام في سبيل تعزيز التعاون في مجموعة من المجالات بين المغرب و ليبيريا، ليختتم بتقديم الشكر جهود جلالة الملك محمد السادس في تقوية العلاقات مع الدول الإفريقية و الإنفتاح على التجربة المغربية الرائدة في عديد القطاعات.

وتجدر الإشارة أن جمهورية ليبيريا تعد رابع دولة إفريقية تشيد قنصلية لها بالداخلة و العاشرة بالأقاليم الجنوبية، و هو ما يعكس الحركية الديبلوماسية بهذه المناطق الدينامية والأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها هذه الأقاليم الغالية، خلال الآونة الأخيرة بعد العناية المولوية التي يوليها الملك محمد السادس نصره الله لهذه المناطق الحيوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: