إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية يروم تحقيق تدبير أفضل للمدرسة العمومية

أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، السيد محمد حصاد،يوم أمس الجمعة بالدار البيضاء، أن إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية  وتجديد فضاءتها يروم تحقيق تدبير أفضل للمدرسة العمومية.
وأوضح السيد حصاد ،في تصريح للصحافة عقب الزيارة التي قام بها لست مؤسسات تعليمية بجماعات مولاي رشيد و سيدي عثمان وعين الشق بالدار البيضاء، أن هذه الجولة تندرج في إطار الزيارات  التفقدية التي يقوم بها لمجموعة من المؤسسات التعليمية للوقوف على مدى تأهيلها  واستعدادها للدخول المدرسي المقبل.
وأشار الوزير إلى أن هذه الزيارات التي سيواصل القيام بها للمؤسسات التعليمية إلى حين الدخول المدرسي المقبل تكتسي أهمية قصوى، لأنها تمكن من معاينة مجموعة من النقائص التي تتم معالجتها سواء بالمؤسسة التعليمية المعنية أو  بمؤسسات أخرى.
وأبرز أن المؤسسات التعليمية تعرف استعدادات حثيثة من أجل إنجاح الدخول المدرسي المقبل ،موضحا أن الطاقم الإداري الذي ظل يعمل حتى متم يوليوز الماضي سيعود للاشتغال قبل الدخول المدرسي المقبل، مسجلا أن الموسم الدراسي الحالي عرف تسجيل أزيد من 90 في المائة من التلاميذ برسم الموسم الدراسي المقبل .
من جهتها أوضحت السيدة بشرى أعرف المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لعمالة مقاطعة عين الشق أن مجموعة من المؤسسات التعليمية أنهت أشغال التأهيل ، في حين أن مجموعة أخرى ستنتهي من هذه الأشغال قبل موعد الدخول المدرسي لاستقبال التلاميذ في حلة جديدة.
وأبرزت أن المؤسسات التعليمية تعيش على إيقاع الاستعداد لدخول مدرسي ناجح سواء عبر القيام بعملية تسجيل التلاميذ أو عبر تحضير الهيأة التربوية،خاصة، عبر توظيف الأساتذة المتعاقدين مما من شأنه  أن يساهم في محاربة الاكتظاظ داخل الأقسام وتحقيق جودة أكبر للتعليم.
من جانبه أكد السيد مصطفى خشاني مدير الثانوية التأهيلية عبد الله المديوني بالمديرية الإقليمية مولاي رشيد أهمية إنجاح للموسم الدراسي المقبل ، خاصة عبر تأهيل فضاءات المؤسسات التعليمية وتحسين بنيات استقبال التلاميذ لكي تكون محفزة على التعلم.
من جهة أخرى أشاد السيد محمد تامر رئيس فدرالية جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ (فرع عين الشق )بالجهود الهادفة إلى إنجاح الموسم الدراسي المقبل و تحسين جودة التعليم، خاصة عبر توفير الموارد البشرية والعتاد المدرسي باعتبارهما من ركائز إصلاح المنظومة التعليمية.
وقد همت هذه الجولة التفقدية للمؤسسات التعليمية بالدار البيضاء المدرسة الابتدائية عثمان بن عفان و الثانوية التأهيلية عبد الله المديوني بجماعة مولاي رشيد و المدرسة الابتدائية للا الياقوت بسيدي عثمان، والمدرسة الابتدائية الوحدة والثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي والثانوية الإعدادية ابن باجة بجماعة عين الشق.
يذكر بأن برنامج التأهيل برسم الدخول المدرسي 2017 -2018 يندرج في إطار تنفيذ برامج الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030.
ويهم هذا البرنامج أساسا إعادة تأهيل كل المؤسسات المدرسية والداخليات، وتحديث الفضاءات المدرسية وتجديد وتأهيل التجهيزات المدرسية، وتجديد الأقسام وتفعيل التدابير البيداغوجية الضرورية من أجل تحسين جودة التعليم بالمؤسسات التعليمية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: