أزيلال تحت رحمة الثلوج و السلطات تتدخل لفك العزلة

وطـــــنـــي24- المراسل

عرفت بلادنا يومي السبت و الأحد المنصرمين تساقطات مطرية و ثلجية مهمة بعدة مناطق حيث وجد عشاق الطبيعة الجميلة ضالتهم و تقاطروا على المدن الجبلية من أجل الإستمتاع ببياض الثلج الذي حول هذه المدن إلى عروس ترتدي الفستان الأبيض في حين كان للسكان المحليين موعد مع المعاناة و المثال هنا نسوقه لكم من مدينة أزيلال.

حيث عرفت هذه المدينة منذ ليلة السبت المنصرم تساقطات ثلجية لم تشهدها المدينة منذ سنوات خلت أدت إلى قطع الطريق الرابطة بين أزيلال و بني ملال كما أدت هذه التساقطات الثلجية التي تجاوزت المترين في بعض المناطق إلى عزل عدة دواوير و غلق جميع المنافذ و الطرقات التي تؤدي إليها مما دفع ساكنة أيت عبي بجماعة تيلوكيت و دوار تيسويتين بجماعة أيت أومديس من توجيه نداء الإستغاثة إلى عامل الإقليم من اجل التدخل السريع لفك العزلة عنهم و فتح الطرقات و المسالك التي تربطهم بالعالم الخارجي .

و في ظل هذا المعطى تجندت السلطات المحلية و الإقليمية بتعاون مع مصالح المديرية الجهوية لوزارة النقل و التجهيز منذ بداية التساقطات ليلة السبت على العمل من اجل فك العزلة على المناطق المتضررة بحيث تم تحرير إلى حدود صبيحة اليوم الإثنين أزيد من %80 من الطرقات و المناطق المحاصرة .

وفي هذا الصدد قال عبدالهادي لفريد المديرالإقليمي لوزارة التجهيز في تصريحات صحفية أن الوزارة وضعت حوالي 24 ألية في مختلف المناطق التي تم إختيارها لاعتبارها إستراتجية لتسهيل عملية التدخل لفك العزلة وفتح المسالك الطرقية أمام الساكنة و سائقي السيارات..وهذا ما تم بالفعل ..وما زالت اللآليات ” تشق الطرق ، ليلا ونهارا  وبدون توقف

ومن جهته قال محمد القريشي رئيس المجلس الإقليمي لأزيلال أن المجلس إنخرط بدوره في هذه العملية ووفر 23 كاسحة للثلج متفرقة في عدد القرى و المداشر من أجل فك العزلة و الحصار عليها وقد تابع القريشي عملية إزالة الثلوج بنفسه حيث تنقل إلى زاوية أحنصال مرورا بأيت محمد .

و أكد القريشي  أن المجلس بكامل مكوناته واع كل الوعي بأهمية العناية بالمناطق الجبلية التي تعاني البرد و تنتشر فيها الثلوج و توفير كل الآليات الضرورية و أضاف ان إستراتيجية عامل الإقليم محمد عطفاوي في تدبير مثل هذه المشاكل لها أهمية حيث يمكن اعتباره خبير في هذا المجال وله الفضل في عدة مشاريع تنموية ووفر ميزانيات مهمة للتأهيل من وزارة الداخلية و يقف شخصيا و ميدانيا على المعيقات .
و عرف الاقليم تدخل لجنة اليقظة في العديد من المناطق و الطرقات وهو ما سهل عملية رفع الحواجز و فسح المجال للمرور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: